منتدى ابداع عرب فوت
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتدى ابداع عرب فوت

ابداع بلا حدود = http://ibda3.arabfoot.net
 
الرئيسيةبوابة المنتدىاليوميةالتسجيلدخولمركز تحميل للصور
منتدى ابداع عرب فوت يمنحكم هذا الفضاء للالتقاء منتدى منكم و اليكم ==
ابداعك يمر من هنا ...منتدى شمس العرب منكم و اليكم...سجل ملاحظاتك في سجل الزوار..
عزيزي : العضو/ لحظة من فضلك :ـ1/ لاتعتقد ان عدم رد المشرفين على موضوعك او رد خاص بك هوتجاهل لك بل التمس لهم العذر بانشغالهم بامور اخرى قد تكوٍن اهم . 2/لاتجعل الانسحاب خيار سهل تنحدر في طريقه .3/ التميز ليس بكثرة المواضيع وٍلكن بمضمونها ومدى فائدتها .نحن ادارين ومشرفين ومشرفات ومراقبين وجدنا لمساعدتكم فانتم الحجر الاساسي لهذا المنتــدى .. ...

شاطر | 
 

 محمد علي عقيد أسطورة الكرة التونسية - رحم الله عقيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
souyeh
المدير العام

المدير العام
avatar


نقاط التميّز نقاط التميّز : 10600




الأوسمة :
المكافأة و الإمتيازات المكافأة و الإمتيازات : 57
نقاط : 3978
تاريخ التسجيل : 24/12/2008
الهواية :

مُساهمةموضوع: محمد علي عقيد أسطورة الكرة التونسية - رحم الله عقيد   الإثنين 25 أبريل - 17:33





محمد علي عقيد أسطورة الكرة التونسية - رحم الله عقيد


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
محمد علي عقيد أسطورة الكرة التونسية - رحم الله عقيد
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

محمد علي عقيد أسطورة الكرة التونسية

هو ريشة فنان ماهر لا تحكمها قيود الرصانة والرتابة في الأداء.... إذا أردته جادا وتقليديا خسرت كل شيء فيه، وإن أطلقت له العنان فسترى من الفنون ما لم تسأله أن يفعل. الكرة في قاموسه متعة وأهداف إنه مرعب الحراس وسيد الكرات الفضائية... باختصار صاحب الرأس الذهبية للكرة التونسية... محمد علي عقيد...

ومع المنتخب الوطني كان رقما ثابتا في المقابلات وسجّل حضوره في مختلف التظاهرات الدولية التي شارك فيها المنتخب الوطني منذ بداية السبعينات من دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسّط وتصفيات الألعاب الأولمبية ودورة فلسطين التي فاز بها منتخبنا الوطني سنة 1973 بليبيا وحقّق خلالها محمد علي عقيد 6 أهداف وصولا إلى المساهمة الفعّالة لهذا المهاجم الهدّاف في ترشّح منتخبنا الوطني لأوّل مرّة في تاريخه إلى نهائيات كأس العالم 1978 بالأرجنتين ومساهمته في النتائج الجيّدة للمنتخب آنذاك وهي نتائج كادت تقودنا إلى إحداث المفاجأة والترشّح إلى الدور الثاني لولا التآمر الذي حدث في مباراة منتخبي ألمانيا بطل العالم 1974 وبولونيا، كما أنّ نتائج منتخبنا حينها هي التي دفعت بالاتّحاد الدولي لكرة القدم إلى الترفيع في تمثيلية القارّة الإفريقية في النهائيات العالمية من مقعد واحد إلى مقعدين إثنين.
عقيد وحقيقة الصاعقة التي ضربته:
11 أفريل من سنة 1979 فقدت السّاحة الرياضية الرأس الذهبية لكرة القدم التونسية... رحلة دون عودة امتطى قطارها فارس الملاعب ومروّع الحرّاس ومهدّم التحصينات الدفاعية، رحلة الموت وإن كانت حقّا على الجميع ولامفرّ منها... إلاّ أنّ ما أبكى العيون وأدمى القلوب أنّها كانت في عزّ العطاء وعنفوان الشّباب، ومازاد في درجة اللّوعة وأجّج حرقة القلوب أنّ المنيّة وافت بطل ملحمة الأرجنتين في ديار الغربة... ولمّا كان الجميع ينتظر قدوم فتى صفاقس بل تونس قاطبة المدلّل بكثير من الشّوق والحب في انتظار لقاء جميل جاءهم مسجّى في تابوت... موت مفاجئ صدما لجميع وحوّل كلّ عاصمة الجنوب إلى جنازة لم تشهد المدينة في تاريخها مثيلا لها. بكاه الكلّ دون استثناء. كيف لا وهو الاستثناء الذي كان الاتفاق حوله بالإجماع أنّه لم يكن مجرّد رقم في ذاكرة الكرة التونسية بل كان مهاجما ألمعيّا لايشقّ له غبار. هذا الاتفاق حول حياته وحول مسيرته الرّياضية قابله اختلاف حول موته والظروف الخاصّة بها فقد كثر اللّغط وتضاربت بشأنها الروايات فهناك من يقول حضر أجله فأصابته صاعقة وهو يتدرّب على الميدان وسط زملائه والبعض يردّد أنّه تعرّض إلى عملية قتل دبّرت له للتخلّص منه...
لأني لم أعاصر تلك الفترة وبالرجوع إلى بعض الصحف والمجلات التي وجدت عدة مقالات كتبت عن فقيد الكرة التونسية صاحب الرأس الذهبية وللأمانة الأدبية كانت أغلب مقتطفات هذا الموضوع من مقال صدر في مجلة يونيفر سبور فإليكم حوصلة لهذه المقالات:
عقيد أو «سيزيف» الرياضةَ الذي كان قصّة جميلة في تاريخ الكرة التونسية. أبرم يوم 24 جوان 1978 عقدا مع نادي الرياض السعودي بمبلغ 14 ألف دينار و مرتب شهري يقابل 500 دينار .امتدّ نشاطه مع نادي الرياض الذي يتولّى مقاليده الفنيّة المدرّب التونسي عمّار النحّالي إلى حدود الفاجعة مساء 11 أفريل 1979 إذ بعد أن أجرى نادي الرياض حصّته التدريبية وهناك كان القدر يترصده لتضربه صاعقة وهو في الميدان فيسقط بلا حراك تحت نظر مدرّبه النحّالي الذي احتضنه بين يديه. عادوا به إلى تونس فكانت جنازة مهيبة إذ تجمّع عشرات الآلاف من المواطنين من مختلف الشرائح والأعمار لتشييع جثمانه الطاهر... حشود هائلة من المسؤولين والرياضيين والأحباء تجمعوا أمام منزل المرحوم في حيّ الزيتونة بصفاقس لإلقاء نظرة الوداع على التّابوت الذي يحوي داخله فقيد الكرة التونسية وقد التحف العلم الوطني... في حين التحف الأقارب والأحباب السواد حزنا على هذا المصاب الجلل... لم يستقر التابوت طويلا بالغرفة الدّاخلية لمنزل المرحوم وسط الزحام والقلوب الملتاعة والدموع المنهمرة... وأصعب من وصول جثمان محمد علي عقيد إلى منزله خروجه الأبدي منه إلى حيث مثواه الأخير بمقبرة البدراني الكائنة بطريق ڤابس. يومها اقفرت صفاقس من أهلها إلاّ الشارع المفضي إلى طريق ڤابس وهو الذي سلكته الجنازة الهائلة... وبصعوبة كبيرة-بفعل الزحام الشديد ــ تحرّك الموكب في اتجاه المقبرة... يومها ترجّل جميع عشاق عقيد والكرة التونسية ليقطعوا مسافة الستّة كيلومترات الفاصلة بين منزل المرحوم ومثواه الأخير سيرا على الأقدام... يومها لم يتمالك أحد نفسه... ورغم حضور مختلف ألوان الطيف الرياضي كان المشهد واحدا ثابتا... قلوب ثكلى يعتصرها الألم... ووجوه واجمة لهول الفاجعة. ولكن ما العمل؟ فهذا قضاء اللّه عزّ وجلّ ولارادّ لحكمه.

موت عقيد؟؟؟؟
الرّحيل المأساوي لفقيد الكرة التونسية محمد علي عقيد... لم يمنع عديد الألسن من إثارة الجدل واللغط بخصوص الوفاة من عدمها وبخصوص سبب الوفاة... وذلك من دون مراعاة حرمة هذا المهاجم الفذّ... فهناك من شكّك في حدوث الوفاة أصلا... وهناك من شكّك في أسباب الوفاة... وارتكزت هذه الألسن على بعض النقاط لإيهام الناس برواياتها الباطلة التي لاتستند إلى منطق ودراية ومن هذه النقاط:
هل يعقل أن يكون سبب الوفاة بصاعقة وفي بلاد صحراوية مثل المملكة العربية السعودية؟ ولماذا لم تضرب هذه الصاعقة سواه في الملعب؟ ونسي هؤلاء أو تناسوا أن الصواعق ممكنة الوقوع في أرض المملكة. والشواهد تؤكّد ذلك من قبل الحادثة وبعدها... أضف إلى ذلك أنّ محمد علي عقيد كان يقوم حينها بتمارين إضافية على انفراد بعد نهاية الحصّة التدريبية لكامل الفريق وذلك تحت اشراف مدرّبه التونسي عمّار النحالي الذي سارع إلى احتضانه بين يديه في محاولة لإسعافه.
لماذا لم يحضر أي مبعوث من نادي الرياض السّعودي إلى صفاقس مباشرة لتقديم التعازي والمشاركة في تشييع جنازة المرحوم إلى مثواها الأخير؟ مع أنّ هناك من يقول هنا إنّ عدم حضور ممثّل عن النادي السّعودي قد يكون مردّه الاحراج الكبير بعد رحيل هذا المهاجم الفذّ أثناء آدائه واجبه المهني في نادي الرياض ومحمد علي عقيد لم يكن هنا مجرّد لاعب عادي..وإنّما هو أحد نجوم الكرة التونسية.
لماذا كان التابوت الذي يحوي الجثمان الطاهر لمحمد علي عقيد مغلقا من جميع جوانبه ومن دون وجود فتحة بلّورية تسمح برؤية وجه المرحوم؟ ولماذا لم يتمّ فتح هذا الصّندوق الخشبي لتميكن أهله من إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه؟


عمّار النحّالي: «مات بين يديّ هاتين»
إذا كان هناك من بإمكانه الحديث بأدقّ التّفاصيل عن وفاة محمّد علي عقيد لن يكون بالتّأكيد سوى المدرّب عمّار النحّالي الذي كان يدرّبه آنذاك عندما كان يشرف على حظوظ نادي الرّياض السّعودي... النحّالي تحدّث عن وفاة عقيد ذاكرا تفاصيل دقيقة للغاية كانت أشبه بالسّيناريو المفصّل قائلا:«وفاة عقيد لاعلاقة لها بما أشيع من قبل عن تعرّضه لعمليّة استهداف.فالمسألة واضحة وضوح الشّمس والكلّ يعلم أنّ الصّاعقة هي التي أودت بحياته... أتذكّر يومها أنّنا كنّا نجري التمارين استعدادا لمواجهة نادي الهلال بملعب نادي الجيش وهو الملعب الوحيد المعشّب وعلى الطّريقة الطبيعية في السّعودية، فيما قامت عاصفة مسبوقة ببعض الأمطار القليلة وهي عواصف نادرة هناك، تلاها البرق والرّعد الذي صمّ أذاننا حتى أنّنا لم نكن نعي شيئا، فأنا شخصيّا كلّ ما أتذكره أنّني أفقت من اغمائي متثاقلا فوجدت نفسي ملقى على الأرض وهو شأن كلّ اللاّعبين والإطار المسيّر الذي كان معي بعدها بدأنا بالنهوض الواحد تلو الآخر باستثناء محمد علي عقيد الّذي ظلّ ملازما لمكانه... لم يتبادر إلى ذهني سوى أمر وحيد هو أنّه كان مغمى عليه لا أكثر ولا أقلّ لكن المفاجأة التي اصطدمت بها كانت أكبر من ذلك بكثير».

بلا دماء وجرح غائر شقّ جسده
يقول عمّار النحالي:«هممت نحو عقيد لأرفعه وأتثبّت من سبب اغمائه، لكنّني ذهلت لهول مارأيت، لقد كان محمد علي جثّة هامدة، تحمل جرحا عموديا غائرا امتدّ من رقبته ليشقّ جسده كاملا إلى أسفل الرّجل دون أثر للدّماء، كان المشهد مفزعا لم أكن أدري ما أفعله، حملته صحبة بعض اللاّعبين إلى مستشفى الجيش الّذي كان قريبا منّا بعد أن أصبح جسمه يميل إلى السّواد من شدّة الاحتراق».

القلادة الذهبية!
يضيف النحّالي قائلا:«عندما نقلنا محمد علي عقيد إلى المستشفى كان وقتها قد فارق الحياة منذ سقط على الأرض بعد أن ضربته الصّاعقة... القدر اختار عقيد من بين الجميع بما فيهم أنا الّذي كنت على بعد حوالي 3 أمتار منه لكنّ القلادة الذّهبية التي كان يلبسها هي التي لعبت دور الحسم وجذبت إليها صاعقة بلغت قوّتها 5 ميغاوات وهو ما أكّده الطّبيب السّعودي الذي عاين حالة الوفاة في مستشفى الجيش».

عقيد و ابنة الأمير
عن الإشاعات التي رافقت وفاة عقيد، يقول عمّار النحّالي:«وفاة عقيد كانت طبيعية والكلّ يجب أن يعلم ذلك، فتقارير الأطبّاء واضحة، وكلّ ماقيل عن تعرّضه لعملية استهداف وقتل هي إشاعات مغرضة ولاأساس لها من الصحّة أطلقها البعض لأسباب غير واضحة وخاصة منها ما تعلق بما أشيع حول قتله بسبب إكتشاف وجود علاقة غرامية بينه وبين إبنة أحد الأمراء السعوديين. فجثّة محمّد علي عقيد تمّ إيداعها بالصّندوق مرفوقة بتقرير رسمي كما أنّ الصّندوق تمّ قفله بالشمع الأحمر بحضور قنصل تونس وممثلين آخرين عن الديبلوماسيّة التّونسية، وتمّ ذلك بصفة علنيّة ولم يكن هناك مايدعو للارتياب في أمر حادث وفاته، وإذا أردتم مزيد التأكّد من ذلك اسألوا حمادي العڤربي الّذي عاين الجثّة وهي في مستشفى الجيش».

حمادي العڤربي:«هذه هي الحقيقة»
عن تلك الفترة الأليمة حدّثنا رفيق درب محمد علي عقيد الساحر حمادي العڤربي فقال:«يوم الحادثة كنت أتمرّن مع نادي النصر في المركب الرياضي وكان الطقس مغيّما وسمعنا دويّ صاعقة... وبعد إنهاء التّمارين عدت إلى المنزل للاستحمام وهناك جاء من يعلمني أنّ محمّد علي عقيد ضربته صاعقة حينما كان يتمرّن في ملعب يبعد عن الميدان الذي كنا فيه. وبسرعة تحوّلت مباشرة إلى المستشفى للاطمئنان على صحّته فأعلموني بوفاته رحمه اللّه...وهي فرصة أتاحتها لنا «سبور» بعد 27 سنة من فقدانه لتفنيد الشائعات و اؤكد أن مدربه عمار النحالي قد حاول إسعافه لكن بلا جدوى اذ بدا المرحوم محمد علي عقيد بلا حراك وقد رأينا جثّته في المستشفى ثمّ شرعنا لاحقا صحبة المسؤولين والسفارة التونسية بالمملكة العربية السّعودية في القيام بالاجراءات اللازمة لإعادة جثمانه الطاهر إلى أرض الوطن». يسكت حمّادي العڤربي قليلا وهو يسترجع شريط ذكرياته مع رفيق الدرب محمد علي عقيد ثمّ يقول بألم :«محمد علي عقيد كان لاعبا كبيرا وصديقا عزيزا قدّم الكثير للنادي الصفاقسي والمنتخب الوطني والكرة التونسية وأنجز مشوارا ناجحا ومن سوء الحظّ أنّه رحل في وقت حساس كان قادرا فيه على مزيد التألّق والاضافة ورحيله خسارة مؤلمة اذ ليس من السّهل على إنسان مثلي أن يفقد لاعبا وأخا عزيزا في لمح البصر بعد أن عشنا مع بعض عديد السنوات على الميادين وفي التربّصات مع النّادي الصفاقسي ومع المنتخب... ورغم أنّنا في السّعودية لم نكن ننتمي إلى نفس الفريق إذ كان يلعب لفائدة الرياض السعودي في حين ألعب أنا لفائدة نادي النصر فإنّنا كنّا نلتقي يوميا وبانتظام ولم تكن تفرّق بيننا سوى أوقات التمارين والمباريات. وكنّا نتعشى ونسهر أنا وهو وعلي الكعبي ونجيب ليمام ورؤوف بن عزيزة ومحسن حباشة في لمّة تونسية تنسينا أجواء الغربة... رحم اللّه هذا الأخ العزيز وهذا المهاجم الفذّ».

عبد العزيز بن حمد لاعب نادي الرياض سابقا: «كان ميّتا...و اعتقدنا أنه كان يمزح»
يوم أسود وأن ترى زميلك يسقط أمام مرأى عينيك مغشيا عليه مغادرا الحياة الدّنيا إلى الأبد... قبل دقائق كنت تضحك وتمزح معه والجو مفعم بالمحبة. هناك، أحد أيام الاثنين من شهر فيفري 1979، وتحديدا يوم تحوّلت الأنظار صوب الكرة السعودية، حادث مفجع، سيدونه التاريخ، يوم من أصعب الأيام التي عاشتها، لأنها من الحوادث النادرة وغير السارة، حينما كان نجم المنتخب التونسي في مونديال الأرجنتين 78 محمد علي عقيد في العاصمة السّعودية الرياض، لم يكن يتخيل بأن تجربته القصيرة مع نادي الرياض سوف تكون آخر أيامه، هاهي الأقدار تقبض على روح أبي رياض في مدينة الرياض، أليس إسم نجله رياض الذي سمّاه قبل تجربته الإحترافية مع النادي السّعودي، الذي يحمل اسم الرياض.
من الصعب أن تفقد شخصية محبوبة استطاعت خلال فترة قصيرة أن تأسر كل من يصادفها، وتدخل إلى أعماق قلبه بكل هدوء، بل تتسلل إلى فؤاده بكل قطرات الحب والمعزّة، لكن تلك مشيئة الله عزّ وجل، وإنّه المكتوب... رحمك الله يا محمد علي عقيد. في أيّ حدث ما تسمع الكثير من القصص والرّوايات، وأكثرها تتناقل من شخص لآخر، والعهدة على الراوي، وبإمكانك أن تسمع حدث معين بعشر قصص مختلقة، وكما يقال ـ آفة الأخبار رواتها ـ لكن نحن هنا في مجلة «سبور» لم نترك لأنفسنا أن نسلك هذا الطريق، بل بحثنا عن المعلومة من مصدرها، وسبرنا أغوارها من منبعها.
وما أجمل أن تسمع القصة ممن عاشها ورآها بأمّ عينيه لاعب فريق الرياض السعودي ونجمه السابق عبد العزيز بن حمد، روى لـ «سبور» ما يعرفه عن زميله المغفور له (بإذن اللّه) محمد علي عقيد.
يقول : « كانت تنتظرنا مباراة هامة أمام فريق الهلال يوم الخميس، وقبلها بأيام، وتحديدا يوم الاثنين كالعادة كنا نجري تدريباتنا، في منطقة تدعى خشم العان ـ 35 كم شرق العاصمة الرياض ـ كانت هناك مباراة تطبيقيّة للفريق بقيادة المدرب التونسي عمار النحالي، الذي كان يدرب الفريق في ذلك الوقت، كان الجو غائما تقريبا، ويمكن القول إنّه أظلم، بدأنا نسمع بروقاً ورعوداً قوية بعيدة عنا، وبدأ الرذاذ يسقط علينا، وكمن سمع إنفجارا كهربائيّا، شاهدت مثل اللون الأصفر، جميع اللاعبين في الملعب سقطوا، من شدة الصاعقة. مدربنا النحالي بعد قيامه من السقوط شاهدنا الدم ينزف من قوة الارتطام، وحبيبنا ونجمنا محمد علي عقيد كان ممدّدا على بطنه، ولأنه رحمه الله كان كثير المرح والمزاح معنا، وطيب المعشر، اعتقدنا للوهلة الأولى بأنه يمزح معنا زميلنا في الفريق يدعى خالد العسكر، مسك الشريان في مفصل يده، الذي توقف عن النبض، بسرعة أخذناه إلى مركز إسعاف الحرس الوطني الذي كان قريبا من الملعب، حاول الأطباء القيام بما في وسعهم، لكن اللّه قضى حكمه».
ويفصّل بن حمد تقارير الأطباء حينها، بحديث أحدهم الذي أشار إلى أنه قد تكون السلاسل سبب رئيسي في إجتذاب الصاعقة، ويصور المشهد قائلا:«قميص عقيد كان مثقوبا، ومرت الصّاعقة على منطقة الصدر، كأن شيئا أحرقها، سبحان الله».

ويعطي لمحة تاريخية عن المكان الذي وقعت فيه الوفاة المسمى بخشم العان بأنها منطقة معروفة بالصواعق تشهدها سنويا ضحايا ، سواء من الإنسان أو الحيوان، ويتذكر طبقا لما سمعه حينها، من أنّ أحد الأشخاص قد فقد نصف ماشيته في إحدى المرات من قوّة الصاعقة.

ويحكي عن شخصية محمد علي عقيد ويصفه بالمحبوب اجتماعيا :«كنا نعتبره أحد أبناء البلد، وهو شخص اجتماعي وعِشَريّ، تخيل حتى محبي ومشجعي الأندية الأخرى كانوا يحترمونه، لتعامله الجيد وحسن خلقه، وأدبه الكبير. وقبل ذلك كان زملاؤه في النادي أشدّ حزنا عليه، رفع النادي تقريرا إلى الإتحاد السعودي لكرة القدم لطلب تأجيل المباراة مع الهلال يوم الخميس لكنه رفض، فتعرّض الفريق إلى خسارة فادحة وكبيرة قوامها تسعة أهداف مقابل لاشئ، لا تزال تسجل في تاريخ أكبر النتائج في الدوري الممتاز».وبعد وفاته رفع النادي تقريرا إلى الرئيس العام لرعاية الشباب بالحادثة بشكل كامل، ومن أجل عمل شئ لأسرته، قررت الرئاسة العامة لرعاية الشباب ــ بمثابة وزارة الرياضة الشباب ــ زيادة ريال واحد عن كل تذكرة من تذاكر جميع المباريات في المملكة، وتبرّع نادي الرياض عن دخل ثلاث مباريات له، فوصل المبلغ تقريبا إلى حوالي 100 ألف ريال.

كما سافر رئيس النادي في ذلك الوقت صالح القاضي إلى تونس وسلّم المبلغ إلى أحد موظفي السفارة السعودية في تونس لتدبير الموقف بشكل أفضل.

لكن قبل ذلك وبعد الوفاة مباشرة غادر رئيس النادي إلى تونس لنقل جثمان اللاّعب إلى أسرته، ويصف العلاقة بن حمد بين القاضي وعقيد قائلا:«كان يحبّه كثيرا، حتّى أنّه حين يصل للنادي يسأل أين عقيد؟ وكان يرحمه الله يسكن في مقر النادي».اللاعب محمد علي عقيد صاحب قدم يسرى قوية ويستشهد بن حمد، بأحد أهدافه في شباك فريق النصر وتحديدا في مرمى الحارس مبروك التركي ــ يرحمه الله ــ عندما سجّل هدفا من تسديدة قوية جدا اصطدمت خلالها الكرة بالقائم وخرجت من المرمى، وحكم المباراة لم يدر هل هو هدف أم لا من قوتها، وكان يمتاز بالضربات الرأسية عندما ترفع أي كرة يقولون فينك يا عقيد ...

رياض عقيد (إبن المرحوم): نعم... كرهت لقب عقيد
بكثير من المرارة يقول رياض عقيد: «نعم لقد نقمت على الدّنيا والظّروف المحيطة المحبطة ووصلت إلى حدّ أنّني كرهت لقب عقيد. فأنا حرمت من نعمة الأبوّة... ولو كان والدي موجودا لكانت أحوالنا الاجتماعية طيّبة وظروفنا أفضل بكثير... وما أعرفه من أحاديث الناس ووسائل الإعلام أنّ والدي قدّم الكثير للكرة التونسية، وكان من أبرز المساهمين في ملحمة الأرجنتين... ولكن ماذا استفدنا نحن من ذلك بعد رحيله... ويتردّد بداخلي سؤال ملحّ «هل أنّ محمد علي عقيد خدم الكرة التونسية وبذل لها العرق السخيّ أم لا... فإن كانت الإجابة بنعم فأنا أسأل: هل تستحق عائلته بعد رحيله مثل هذه الوضعية الصعبة والتي يعرفها القاصي والدّاني، ولا وجود لمصدر دخل لنا غير جراية الوالدة وهي جراية ضعيفة لا تفي بالحاجة. والمؤلم أكثر حينما أتيحت لي فرص الالتقاء ببعض زملاء والدي في المنتخب كعمر الجبالي وخالد الڤاسمي والمدرّب عبد المجيد الشتّالي كانوا يظنّنون أنّ حالتنا الاجتماعيّة جيّدة وأنّ السلط والهياكل الرياضيّة قامت معنا بالواجب لكنّهم فوجئوا بحقيقة وضعيتنا الاجتماعية».

أطمع في ورقة بروموسبور
بعد تنهّد عميق يقول رياض عقيد: «شارع في العاصمة يخلّد اسمه وقاعة رياضة بصفاقس لا أدخلها إلاّ بعد أن أدفع ثمن تذكرة الدخول لحضور المباريات بها.. تسألونني لماذا أنا متأزم ومتشائم؟... وهل هناك شيء ما أفرحني أو أفرح عائلتي؟.. لقد أرهقتني الأقاويل والحكايات حول وفاة والدي وما لديّ أنّه توفّي يوم 11 أفريل 1979 بصاعقة أثناء إنجازه لحصة تدريبية... وأيّ إنسان في الدّنيا يريد أن يكون والده إلى جانبه ولو كان معاقا... والحمد لله أنّ والدتي عوّضت لي نقص حنان الأب رغم الموت الغامض لوالدي وأنا لا أريد نبش الملفات، ولكن أريد ممن يهمهم الأمر أن يقوموا بواجبهم تجاه عائلة مواطن تونسي خدم البلاد بصدق وإخلاص ورفع العلم المفدّى في المحافل الدوليّة...وقدّم العرق سخيّا فوق الميدان والتحف العلم الوطني حتى عند دفنه... أنا الآن عاطل عن العمل وليس لي أيّ تغطية اجتماعية وأعيش من جراية والدتي وأملي الوحيد (مستهزئا) أن أفوز بورقة بروموسبور توفّر لي مبلغا محترما من المال أتدبّر به حياتي الاجتماعية وأصلح به وضعية عائلتي..... وأنا لم أعد أطالب النّادي الصفاقسي بشيء لأنني فقدت كلّ أمل في مساعدتهم لنا ولكن أطالب المسؤولين على الكرة في بلادنا بأن ينظروا إلى حالتنا الاجتماعية بعد رحيل والدي وأن يقفوا إلى جانب والدتي التي كافحت وناضلت وتعبت من أجلي أنا وشقيقتي هادية».

السيدة ماميّة (أرملة المرحوم): من ساعدني فليتكلم!!
في شهادتها عن زوجها الرّاحل محمد علي عقيد تقول مامية: «قدّم محمد علي الكثير للكرة التونسية، وكان يلعب على «المريول» للنادي الصفاقسي والمنتخب، ويعطي بلا حساب صحبة زملائه ممّن أفادوا كرتنا وأعلوا الرّاية الوطنية. وبعد العودة من الأرجنتين حدّثني محمد علي عقيد عن عرض نادي الرياض السّعودي، وكنت سأسافر معه إلى هناك وجهّزت نفسي لذلك، وكنت سأترك إبني رياض وهادية عند والدتي، وحينما لاحظ أنّني سأكون منشغلة عليهما قال لي إنّه من الأفضل بقائي للاهتمام بإبنينا وهذا ما حصل».

هكذا انقلبت حياتي رأسا على عقب
وحول الخبر الفاجعة الذي ضرب العائلة وأفقدها سندها، تقول مامية: «آخر مرّة اتّصل بي محمد علي كانت يوم 10 أفريل 1979 ليلا في المنزل، وذلك للاطمئنان على العائلة، وبعد تلك المكالمة أحسست بشيء غريب لا سيّما وأنّه ألحّ كثيرا على العناية بهادية ورياض.. ويوم 11 أفريل لم يتّصل بي ممّا أصابني بالقلق ويوم 12أفريل وأنا أعمل في المستشفى اتّصل بي عدد من المسؤولين وأعلموني بأنّ محمد علي عقيد توفّي في السعودية بصاعقة فنزل عليّ ذلك نزول الصّاعقة لينقلب مجرى حياتي رأسا على عقب ولأبقى أتحمّل بمفردي مسؤولية ولديّ هادية (6 سنوات) ورياض (3 سنوات)».

لم نشأ أن نزيد في أوجاع هذه المرأة في الحديث عن وفاة فقيد الكرة التونسية فغيّرنا الحديث نحو أحوال العائلة بعد فقدان سندها الأوّل فقالت مامية: «في البداية تمّ تنظيم بعض الدّورات الدوليّة التي تحمل إسم المرحوم منذ 1983 أثناء فترة رئاسة عبد العزيز بن عبد الله الذي كان يسلّمني ألف دينار عند كلّ دورة... وبعد خروجه تمّ تنظيم دورات أخرى لم أكسب منها أيّ مليّم، حينما تحدّثت مع مسؤولي الفريق آنذاك قالوا لي إنّ تلك الدّورة الغاية منها تخليد ذكرى المرحوم وقالوا أنّهم يخصمون منها نفقات الدّورة وإقامة الأندية. ثم انتهت تلك الدّورة إلى الأبد.

ولم يتذكّر أحد عائلة عقيد... والمثير أنّ كلّ رئيس يأتي إلى النادي الصفاقسي يغسلون دماغه تجاهي ولا أدري السّبب... وقد قالوا إنّهم ساعدوني.. فليتفضّلوا ويقدّموا للنّاس الدّليل على أنّهم فعلوا ذلك... تصوّر أنّني سنة 1994 ذهبت لمقابلة السيد سليم شيبوب في مكتبه لأحدّثه عن وضعيتي الاجتماعية الصعبة ولمساعدة عائلتي والتدخل لفائدة ابني رياضالعاطل عن العمل بتمكينه من رخصة مشروع تكفل له حياة كريمة... فقال لي إنّ مسؤولي النادي الصفاقسي أعلموه بأنّ وضعيتي الاجتماعية جيّدة ولا ينقصني شيء فخرجت من مكتبه وانسدّت الأبواب في وجهي وأظلمت الدنيا في عيني... لقد قهروني بالحديث عن أنّ وضعيتي جيّدة والواقع يدحض ادعاءاتهم والدّليل الحالة التي عليها منزلي.. و أقولها للمرّة الألف... لم يعطوني شيئا، وأنا اضطررت لتمديد فترة عملي بالمستشفى رغم بلوغي التّقاعد من أجل العائلة. وأنا أسأل الجميع ماذا قدّموا لنا مقابل ما قدّمه عقيد للكرة التونسية.[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. أنا لا أطالب بأيّ شيء لنفسي ولكن أطالب بضمان مستقبل ابني وابنتي وهما عاطلان عن العمل




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

=-*=-*=-*=-*==-*=-*=-*=-*=-*=-*=-*=-*=








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]من نام لم تنتطره الحياة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ibda3.arabfoot.net
souyeh
المدير العام

المدير العام
avatar


نقاط التميّز نقاط التميّز : 10600




الأوسمة :
المكافأة و الإمتيازات المكافأة و الإمتيازات : 57
نقاط : 3978
تاريخ التسجيل : 24/12/2008
الهواية :

مُساهمةموضوع: رد: محمد علي عقيد أسطورة الكرة التونسية - رحم الله عقيد   السبت 28 مايو - 19:11



سألت يوما "سي عمار النحالي" (لما حل بعمان لتدريب نادي ظفار ومن بعده نادي مجيس) عن تلك الحادثة التي اطارت عقولنا ذات يوم قبل حوالي 30 سنة وجعلت التوانسة كلهم لايصدقون ان ذلك الفتى الانيق للكرة التونسية قد رحل عنا الى الابد.</SPAN> </SPAN>

وقال لي ذلك الانسان الطيب الخلوق انه كان يقود حصة تدريبية لنادي الرياض بالعاصمة السعودية حين هبت عاصفة هوجاء فجئية مصحوبة ببرق ورعد, ونزلت صاعقة اصابت المرحوم اصابة مباشرة, وكان ما كان.</SPAN> </SPAN>

وكلما أذكر كيف نزلت صفاقس والمدن والقرى المجاورة لها عن بكرة ابيها في جنازته, يحن فؤادي الى صديق لي من ايام الجامعة متيم بحب "الس أس أس", وكيف قضى اسبوعه كاملا يبكيه وينحبه.</SPAN> </SPAN>

كيف لا يفعل و"محمد علي عقيد" كان واحدا من احلى ما انجبت الكرة التونسية من لاعبين, واحد اولئك الذين اذا عشقوا لونا, يعشقونه قبل ميلادهم ويموتون وعشقهم له يأخذونه معهم الى القبر.</SPAN> </SPAN>

لم يعرف غير لون "الس أس أس" ولم يهتف الا لها. وحتى اذا غيره, فانه لا يعدو ان يكون لغير اللون حامل النجمة والهلال.</SPAN>

وهبه الله جسما متناسقا جدا, من النوع الذي يصلح للمهاجم الذي يجيد كل ادوار اللعب بالكرة أو بغيرها. لما يركض كان سريعا جدا, ولما يقفز في الهواء يكون اعلى من الجميع.</SPAN>

كانت تجربته الكروية متقلبة بعض الشيء في بداياتها, لكنه عندما استقرت له الامور صار مبدعا وركيزة اساسية في ناديه وفي المنتخب.</SPAN> </SPAN>

عاشر جيلين كاملين من لاعبين كبار: زامل دلهوم وقراجة وساسي والسوداني وبركة والنجاروأولاد الحجري, ومن بعدهم ذويب والعقربي وبن حسانة وبن جديدية وقريش.</SPAN> </SPAN>

وفي المنتخب عاصر الرعيل الاول مثل الشايبي وبن مراد والزواوي, ومن بعدهم ذلك الجيل الذهبي صاحب ملحمة الارجنتين, وكان احد ابرز ابطالها.</SPAN> </SPAN>

ومن منا ينسى تلك الركضة الثنائية المتوازية لاثنين صفاقسية (هو وذويب) على الجانب الايمن للمستطيل في مباراة مصر, وكيف تبادلا الكرة ثم كيف رفعها ذويب الى عقيد وسجلها بتلك الرأس الذهبية, وكانت فاتحة الرباعية التاريخية.</SPAN> </SPAN>

وقال لي عنه "سي عامر حيزم" ان محمد علي ومحي الدين هبيطة ابهراه هو قبل ان يبهرا العرب اجمعين في كأس فلسطين 73 في طرابلس".</SPAN> </SPAN>

ويحكى ايضا ان الشتالي بدأ بازاحته من المنتخب عندما استلمه سنة 76 ليس لانه لا يحبه, بل لانه اراد ان يجرب مهاجمين آخرين كبار مثل الخويني والنصف وادة وحامد كمون.</SPAN> </SPAN>

لكن الكثيرين من لاعبي المنتخب طالبوا الشتالي باعادته خاصة لما استفحلت قضية عدم نجاعة المهاجم رأس الحربة القناص في كل التجارب التي خاضها المنتخب.</SPAN> </SPAN>

واقتنع الشتالي واستمع الى نصيحتهم ولم يندم.</SPAN>

وفي مثل محمد علي, يصح قول الشاعر:</SPAN>

</SPAN>أهاج قذاء عينيَ الاذكارُ هُدوءاً فالدموعُ لها انهمار</SPAN>

</SPAN>أصرفُ مقلتي في إثرِ قومٍ تباينت البلاد بهم فغاروا</SPAN>

دعوتك يا كليب فلم تجبني وكيف يجيبني البلد القفار</SPAN>

اجبني يا كليب خلاك ذم فقد فجعت بفارسها نزار</SPAN>

سقاك الله غيثا انك كنت غيثا ويسرا حين يلتمس اليسار


=-*=-*=-*=-*==-*=-*=-*=-*=-*=-*=-*=-*=








[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]من نام لم تنتطره الحياة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ibda3.arabfoot.net
 
محمد علي عقيد أسطورة الكرة التونسية - رحم الله عقيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى ابداع عرب فوت :: الفئة الثانية :: منتدى الكورة التونسية :: صحيفة النادي الصفاقسي التونسي-
انتقل الى: